5-ALA هو مركّب يوجد أيضًا بصورة طبيعية في جسم الإنسان، ويشارك في العملية التي تنتج من خلالها الميتوكوندريا الطاقة. وفي الدراسات السريرية، أشارت التجارب التي استخدمت 5-ALA مع SFC بجرعات تصل إلى 200 ملغ يوميًا لدى مرضى السكري من النوع الثاني إلى احتمال وجود عدد قليل نسبيًا من المخاوف الكبرى المتعلقة بالسلامة. ومع ذلك، لا يمكن القول إن “وجوده في الجسم يعني أنه لا يسبب أي آثار جانبية”. فالحذر مطلوب بحسب الجرعة، وطبيعة جسم كل شخص، والأمراض الأساسية، والأدوية الأخرى التي يتم تناولها.
ينبغي على الأشخاص الذين يخضعون لعلاج السكري توخي حذر خاص من انخفاض سكر الدم. فإذا تحسنت وظيفة البنكرياس أو إفراز الإنسولين كما هو متوقع في بعض الأبحاث، فقد يواجه الأشخاص الذين يستخدمون حقن الإنسولين أو الأدوية الخافضة لجلوكوز الدم انخفاضًا زائدًا في مستويات جلوكوز الدم. وتشير المواد المرفوعة أيضًا إلى أنه في حال تعافي وظيفة البنكرياس، قد تصبح إدارة جرعات الإنسولين ومراقبة جلوكوز الدم من القضايا المهمة.
لهذا السبب، لا ينبغي لمرضى السكري زيادة جرعة 5-ALA أو تقليل أدويتهم من تلقاء أنفسهم. وينبغي عليهم دائمًا استشارة الطبيب قبل تناوله.

